مجمع البحوث الاسلامية

17

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بالتّحريك ، وهو ما على رأسه فوق طفافه . وجممت المكيال وأجممته ، فهو جمّان ، إذا بلغ الكيل جمامه . والجمام بالفتح : الرّاحة ، يقال : جمّ الفرس جمّا وجماما ، إذا ذهب إعياؤه ، وكذلك إذا ترك الضّراب ، يجمّ ويجمّ . وأجمّ الفرس ، إذا ترك أن يركب ، على ما لم يسمّ فاعله ، وجمّ . ويقال : أجمم نفسك يوما أو يومين . وأجمّ الأمر ، إذا دنا وحضر ، ويقال : أجمّ الفراق ، إذا حان . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجمّ قدوم فلان جموما ، أي دنا وحان . وبنيان أجمّ : لا شرف له . وامرأة جمّاء المرافق . ورجل أجمّ : لا رمح معه في الحرب . [ ثمّ استشهد بشعر ] وشاة جمّاء : لا قرن لها ، بيّنة الجمم . واستجمّ الفرس والبئر ، أي جمّ ؛ ويقال : إنّي لأستجمّ قلبي بشيء من اللّهو ، لأقوى به على الحقّ . [ ثمّ ذكر جمجم ومعانيها ] والجميم : النّبت الّذي طال بعض الطّول ، ولم يتمّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 1889 ) ابن فارس : الجيم والميم في المضاعف له أصلان : الأوّل : كثرة الشّيء واجتماعه ، والثّاني : عدم السّلاح . فالأوّل : الجمّ ، وهو الكثير ، قال اللّه جلّ ثناؤه : وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا الفجر : 20 . والجمام : الملء ، يقال : إناء جمّان ، إذا بلغ جمامه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : الفرس في جمامه ، والجمام : الرّاحة ، لأنّه يكون مجتمعا غير مضطرب الأعضاء ، فهو قياس الباب . والجميم : مجتمع من البهمى . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجمّة من الإنسان : مجتمع شعر ناصيته . والجمّة من البئر : المكان الّذي يجتمع فيه ماؤها . والجموم : البئر الكثيرة الماء ، وقد جمّت جموما . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجموم من الأفراس : الّذي كلّما ذهب منه إحضار جاءه إحضار آخر ، فهذا يدلّ على الكثرة والاجتماع . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجمّاء الغفير : الجماعة من النّاس ، قال بعضهم : هي البيضة بيضة الحديد ، لأنّها تجمع شعر الرّأس . ومن هذا الباب أجمّ الشّيء : دنا . والأصل الثّاني : الأجمّ ، وهو الّذي لا رمح معه في الحرب . والشّاة الجمّاء : الّتي لا قرن لها . وجاء في الحديث : « أمرنا أن نبني المساجد جمّا » يعني أن لا يكون لجدرانها شرف . ( 1 : 419 ) الهرويّ : والجمّاء : من الجمام ، والجمّة ، وهو اجتماع الشّيء . وفي الحديث : « لعن اللّه المجمّمات من النّساء » . قال الأزهريّ : أراد : المترجّلات يتّخذن شعورهنّ جمّة . فعل الرّجال ، لا يرسلنها إرسال النّساء شعورهنّ . ويحتمل أن يكون مأخوذا من « الأجمّ » وهو الّذي لا رمح معه ، وقد جمّ يجمّ فهو أجمّ . وفي حديث طلحة : « رمى إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بسفرجلة ، وقال : دونكها فإنّها تجمّ الفؤاد » قال ابن